/ الفَائِدَةُ : (136/ 403) /

24/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [الْكُنْهُ التَّكْوِينِيُّ لِلْمَعَارِفِ وَالْعَقَائِدِ الْإِلَهِيَّةِ] [الْحَقِيقَةُ التَّكْوِينِيَّةُ لِلْمَعَارِفِ الْإِلَهِيَّةِ وَأُصُولُهَا الْغَيْبِيَّةِ] مِمَّا يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ إِلَيْهِ : أَنَّ الْمَعَارِفَ وَالْعَقَائِدَ الْإِلَهِيَّةَ حَقَائِقُ تَكْوِينِيَّةٌ رَاسِخَةٌ ، مُنْبَثِقَةٌ عَنْ عَوَالِمَ غَيْبِيَّةٍ عُلْوِيَّةٍ صَاعِدَةٍ ، وَلَيْسَتْ مُجَرَّدَ اعْتِبَارَاتٍ ذِهْنِيَّةٍ مُخْتَرَعَةٍ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ